العظيم آبادي

18

عون المعبود

( باب في الحفار يجد العظم ) أي عظم الميت وقت الحفر . ( هل يتنكب ) أي يتجنب ويعتزل ( ذلك المكان ) ويحفر في موضع آخر ( كسر عظم الميت ) قال السيوطي في بيان سبب الحديث عن جابر ( ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على شفير القبر وجلسنا معه ، فأخرج الحفار عظما ساقا أو عضدا فذهب ليكسره ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ( لا تكسرها فإن كسرك إياه ميتا ككسرك إياه حيا ولكن دسه في جانب القبر ) ) قاله في فتح الودود ( ككسره حيا ) يعني في الإثم كما في رواية . قال الطيبي : إشارة إلى أنه لا يهان ميتا كما لا يهان حيا . قال ابن الملك : وإلى أن الميت يتألم . قال ابن حجر : ومن لازمه أنه يستلذ بما يستلذ به الحي انتهى . وقد أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال ( ( أذى المؤمن في موته كأذاه في حياته ) ) قاله في المرقاة وقال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجة . ( باب في اللحد ) ( اللحد ) بفتح اللام وضمها . في النهاية اللحد الشق الذي يعمل في جانب القبر